إعلان

Collapse
No announcement yet.

تصور لو أن القرآن دون الحروف البادئة

Collapse
X
 
  • فرز
  • Time
  • إعرض
Clear All
المشاركات الجديدة

  • تصور لو أن القرآن دون الحروف البادئة

    تصور مثلا لو أن سورة كسورة البقرة بدأت دون ألم ، وبدأت كذالك : "ذلك الكتاب لا ريب فيه " ، فنشعر هنا بنقص ما .. ، وذلك :
    أولا : الأحرف النوارنية تعطي بغموضها قدسية ما ، فهنا يبدأ التفكر بأن هذا الكتاب ليس من قول البشر ، فالبشر لم يعتادوا الكتب أن يكتب بها أحرفا مقطعة .
    ثانيا : عندما يكون الأمر غامضا فهنا يتجه فكر الإنسان إلى الغيب ، ويتوجه ذهنه نحو وجهة كان مهملها ، والإيمان بالغيب من أركان الإيمان ، ثم التفكر بالغيب يوقظ فكر الإنسان نحو الحقيقة المحضة ، ونحو الحقيقة التي لا يغطيها غبار الدنيا .
    ثالثا : ثم وعندما يقول الله تعالى ذلك الكتاب ؛ فذهن الإنسان يتجه ما هو الكتاب ، فالأحرف تدل أنه هناك أصل الكتاب وهي الأحرف التي تصوغ الكلمات ، والكلمات تصوغ الكتاب .
    رابعا : ثم كم لبث الناس حتى توصلوا لهذه الأحرف ! ثم يعدونها من أعظم انجازات الحضارة ، وقد بذل الناس مئات السنين حتى توصلوا لهذه الحروف المحضة ، وهي أنقاها في اللغة العربية .
    فهل يقلل أحد من قدر الحروف ؟ وقدرها المعرفي ، والعلمي ، والتواصلي ؟
    خامسا : حروف النور لها حتى أهمية في إحكام آيات الله تعالى ، ونجد عجبا مع تواجد هذه الحروف ومن تكرارها في السورة .
    ثم هذا قاد نحو عد كلمة سنة وسنين في القرآن ، وأمور أخرى مشابهة تدل أن هذا الكتاب انزل من لدن حكيم خبير ، وهذه دلالات قدسية .
    التعديل الأخير بواسطة حليم راشد; 15-01-2022, 07:53 PM.
Working...
X