إعلان

Collapse
No announcement yet.

شعر يرقق الفؤاد ويخاطب الروح

Collapse
X
 
  • فرز
  • Time
  • إعرض
Clear All
المشاركات الجديدة

  • شعر يرقق الفؤاد ويخاطب الروح

    لله في الآفاق آيــــــــاتٍ لعـــــلّ أقلُها ***** * هو ما إليه هـــــــــــــــــــــــــداكَ

    فالكون مشحــــونٌ بأســـــــــرارٍ إذا ***** * حاولت تفسيراً لها أعيــــــــــــــــاكَ

    قل للطبـــــيبِ تَخَطفتهُ يدُ الـــــــــردىَ ***** من يا طبـــــــــيبُ بطبِّــــــــه أرداكَ

    قل للمريض نجــــــــــا وعُوفيَ بعدما ******عجزت فنونِ الطبِ من عــَــــــافاكَ

    قل للصحــــــــــــيح يموت لا من علة ****** من بالمنـــــايا يا صحيح دهَـــــــاكَ

    قل للبصـــــير وكــــــــان يحذر حفرة ****** فهوى بها من ذا الذي أهَــــــــواكَ

    بل سَالِ الأعمـــى خطا بين الزحـام بلا ******* ِاصطــــــــــدام من يقود خُــطاكَ

    قل للجنين يعيش معـــــــــزولاً بلا راعٍ *******ولا مرعى من الذي يرعــَــــــــاكَ

    وإذا ترى الثعبــــــــان ينفث ســــــُمَّه *******فاسأله من الذي بالسموم حَشـَـــاكَ

    واسأله كيف تعيش يا ثعبـــــــــــــــان أو****** تحبا وهذا السم يملأُ فـَـــــــــــاكَ

    واسأل بطون النحـــــل كيف تقـاطرت******* شهدا وقل للشهد من الذي حَـلاّكَ

    بل سائل اللبن المصفـــــى كان بــيـن ****** دمٍ وفرثٍ من الذي صَفْـــــــــــــــاكَ

    وإذا رأيت البــــــــــــدر يَســـــــــــرِي ******نَاشراً أنوارُهُ فاسأله من أسَــــــراكَ

    واسأل شُعـــــــــــــــــاعَ الشمس يدنو ****** وهي أبعد كل شيء ما الذي أدنـَـاكَ

    قل للمَريــــــِـــــر من الثمارِ من الذي *******بالمُرِ دون الثِمَارِ حَشَـــــــــــــاكَ

    يا مُدرك الأبصَــــــار والأبْصِــــــــــار *****لا تُدرك لـــــــه ولكنــــــــــــــهُ إدراكَ

    إن لم تكــــــــــن عيني تراك فإننــــي ***** في كل شيء أستبيـــن عـــُــــــــــلاكَ

    يا مُنبت الأزهار عاطـــــــــرةَ الشذا ****** ما خاب يومــــــــــــاً من دعا ورَجَاكَ

    يا مجري الأنهـــــــــــار عذبةَ الندى ***** ما خاب يومـــــــاً من دعا ورَجــَـــاكَ

    ربي لك الحمد العظـــــــــــــــيم فلذاتك ***** حمداً وليـــــــــــــــــــــس لواحدٍ إلاكَ

    يا ربي اغفر وتُبْ عليَّ لِأ نى ليس لي ***** من رب ٍأعبده واستغفره سِــواكَ

  • #2
    شعرجميل جدا ومعبر
    شكرا لك

    Comment


    • #3
      القصيدة كاملة وهي للشاعر السوداني واستاذ الازهر الاستاذ ابراهيم علي بديوي .
      (نقلا عن موقع صيد الفوأئد ) .

      بك أستجير ومن يجير سواكا *** فأجر ضعيفا يحتمي بحماك
      إني ضعيف أستعين على قوى *** ذنبي ومعصيتي ببعض قواكا
      أذنبت ياربي وآذتني ذنوب *** مالها من غافر إلا كا
      دنياي غرتني وعفوك غرني *** ماحيلتي في هذه أو ذا كا
      لو أن قلبي شك لم يك مؤمنا *** بكريم عفوك ما غوى وعصاكا
      يا مدرك الأبصار ، والأبصار لا *** تدري له ولكنه إدراكا
      أتراك عين والعيون لها مدى *** ما جاوزته ، ولا مدى لمداكا
      إن لم تكن عيني تراك فإنني *** في كل شيء أستبين علاكا
      يامنبت الأزهار عاطرة الشذا *** هذا الشذا الفواح نفح شذاكا
      يامرسل الأطيار تصدح في الربا *** صدحاتها إلهام [. ...]
      يامجري الأنهار : ماجريانها *** إلا انفعالة قطرة لنداكا
      رباه هأنذا خلصت من الهوى *** واستقبل القلب الخلي هواكا
      وتركت أنسي بالحياة ولهوها *** ولقيت كل الأنس في نجواكا
      ونسيت حبي واعنزلت أحبتي *** ونسيت نفسي خوف أن أنساكا
      ذقت الهوا مراً ولم أذق الهوى *** يارب حلواً قبل أن أهواكا
      أنا كنت ياربي أسير غشاوة *** رانت على قلبي فضل سناكا
      واليوم ياربي مسحت غشاوتي *** وبدأت بالقلب البصير أراكا
      ياغافر الذنب العظيم وقابلا *** للتوب: قلب تائب ناجاكا
      أترده وترد صادق توبتي *** حاشاك ترفض تائبا حاشاك
      يارب جئتك نادماً أبكي على *** ما قدمته يداي لا أتباكى
      أنا لست أخشى من لقاء جهنم *** وعذابها لكنني أخشاكا
      أخشى من العرض الرهيب عليك يا *** ربي وأخشى منك إذ ألقاكا
      يارب عدت إلى رحابك تائباً *** مستسلما مستمسكاً بعراكا
      مالي وما للأغنياء وأنت يا *** رب الغني ولا يحد غناكا
      مالي وما للأقوياء وأنت يا *** ربي ورب الناس ماأقواكا
      مالي وأبواب الملوك وأنت من *** خلق الملوك وقسم الأملاكا
      إني أويت لكل مأوى في الحياة *** فما رأيت أعز من مأواكا
      وتلمست نفسي السبيل إلى النجاة *** فلم تجد منجى سوى منجاكا
      وبحثت عن سر السعادة جاهداً *** فوجدت هذا السر في تقواكا
      فليرض عني الناس أو فليسخطوا *** أنا لم أعد أسعى لغير رضاكا
      أدعوك ياربي لتغفر حوبتي *** وتعينني وتمدني بهداكا
      فاقبل دعائي واستجب لرجاوتي *** ماخاب يوما من دعا ورجاكا
      يارب هذا العصر ألحد عندما *** سخرت ياربي له دنياكا
      علمته من علمك النوويَّ ما *** علمته فإذا به عاداكا
      ما كاد يطلق للعلا صاروخه *** حتى أشاح بوجهه وقلاكا
      واغتر حتى ظن أن الكون في*** يمنى بني الانسان لا يمناكأ
      و ما درى الانسان أن جميع ما *** وصلت إليه يداه من نعماكا؟
      أو ما درى الانسان أنك لو أردت *** لظلت الذرات في مخباكا
      لو شئت ياربي هوى صاروخه *** أو لو أردت لما أستطاع حراكا
      يأيها الانسان مهلا وائتئذ *** واشكر لربك فضل ماأولاكا
      واسجد لمولاك القدير فإنما *** مستحدثات العلم من مولاكا
      الله مازك دون سائر خلقه *** وبنعمة العقل البصير حباكا
      أفإن هداك بعلمه لعجيبة *** تزور عنه وينثني عطفاكا
      إن النواة ولكترنات التي *** تجري يراها الله حين يراكا
      ماكنت تقوى أن تفتت ذرة *** منهن لولا الله الذي سواكا
      كل العجائب صنعة العقل الذي *** هو صنعة الله الذي سواكا
      والعقل ليس بمدرك شيئا اذا *** مالله لم يكتب له الإدراكا
      لله في الآفاق آيات لعل *** أقلها هو ما إليه هداكا
      ولعل ما في النفس من آياته *** عجب عجاب لو ترى عيناكا
      والكون مشحون بأسرار إذا *** حاولت تفسيراً لها أعياكا
      قل للطبيب تخطفته يد الردى *** ياشافي الأمراض : من أرداكا؟
      قل للمريض نجا وعوفي بعد ما *** عجزت فنون الطب : من عافاكا؟
      قل للصحيح يموت لا من علة *** من بالمنايا ياصحيح دهاكا؟
      قل للبصير وكان يحذر حفرة ***فهوى بها من ذا الذي أهواكا؟
      بل سائل الأعمى خطا بين الزَّحام *** بلا اصطدام : من يقود خطاكا؟
      قل للجنين يعيش معزولا بلا *** راع ومرعى : مالذي يرعاكا؟
      قل للوليد بكى وأجهش بالبكاء *** لدى الولادة : مالذي أبكاكا؟
      وإذا ترى الثعبان ينفث سمه *** فاسأله : من ذا بالسموم حشاكا؟
      وأسأله كيف تعيش ياثعبان أو *** تحيا وهذا السم يملأ فاكا؟
      وأسأل بطون النحل كيف تقاطرت ***شهداً وقل للشهد من حلاَّكا؟
      بل سائل اللبن المصفى كان بين *** دم وفرث مالذي صفاكا؟
      وإذا رأيت الحي يخرج من حنايا *** ميت فاسأله: من أحياكا؟
      وإذا ترى ابن السودِ أبيضَ ناصعاً *** فاسأله : مِنْ أين البياضُ أتاكا؟
      وإذا ترى ابن البيضِ أسودَ فاحماً *** فاسأله: منْ ذا بالسواد طلاكا؟
      قل للنبات يجف بعد تعهد *** ورعاية : من بالجفاف رماكا؟
      وإذا رأيت النبت في الصحراء يربو *** وحده فاسأله : من أرباكا؟
      وإذا رأيت البدر يسري ناشرا *** أنواره فاسأله : من أسراكا؟
      وأسأل شعاع الشمس يدنو وهي أبعد *** كلّ شيء مالذي أدناكا؟
      قل للمرير من الثمار من الذي *** بالمر من دون الثمار غذاكا؟
      وإذا رأيت النخل مشقوق النوى *** فاسأله : من يانخل شق نواكا؟
      وإذا رأيت النار شب لهيبها *** فاسأل لهيب النار: من أوراكا؟
      وإذا ترى الجبل الأشم منا طحاً *** قمم السحاب فسله من أرساكا؟
      وإذا رأيت النهر بالعذب الزلال *** جرى فسله؟ من الذي أجراكا؟
      وإذا رأيت البحر بالملح الأجاج *** طغى فسله: من الذي أطغاكا؟
      وإذا رأيت الليل يغشى داجيا *** فاسأله : من ياليل حاك دجاكا؟
      وإذا رأيت الصبح يُسفر ضاحياً *** فاسأله: من ياصبح صاغ ضحاكا؟
      هذي عجائب طالما أخذت بها *** عيناك وانفتحت بها أذناكا!
      والله في كل العجائب ماثل *** إن لم تكن لتراه فهو يراكا؟
      يا أيها الإنسان مهلا مالذي *** بالله جل جلاله أغراكا؟
      حاذر إذا تغزو الفضاء فربما *** ثآر الفضاء لنفسه فغزاكا؟
      اغز الفضاء ولا تكن مستعمراً *** أو مستغلا باغيا سفاكا
      إياك ان ترقى بالاستعمار في *** حرم السموات العلا إياكا
      إن السموات العلا حرم طهور *** يحرق المستعمر الأفاكا
      اغز الفضاء ودع كواكبه سوابح *** إن في تعوبقهن هلاكا!
      إن الكواكب سوف يفسد أمرها *** وتسيء عقباها إلى عقباكا
      ولسوف تعلم أن في هذا قيام *** الساعة الكبرى هنا وهناكا
      أنا لا أثبط من جهود العلم أو *** أنا في طريقك أغرس الأشواكا
      لكنني لك ناصح فالعلم إن *** أخطأت في تسخيره أفناكا
      سخر نشاط العلم في حقل الرخاء *** يصغ من الذهب النضار ثراكا
      سخره يملأ بالسلام وبالتعاون *** عالماً متناحراً سفاكا
      وادفع به شر الحياة وسوءها *** وامسح بنعمى نوره بؤساكا
      العلم إحياء وإنشاء وليس *** العلم تدميراً ولا إهلاكا
      فإذا أردت العلم منحرفاً فما *** أشقى الحياة به وما اشقاكا

      Comment

      Working...
      X